السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
197
الحاشية على أصول الكافي
ذلك في القرآن ، ما كان ذلك مصدّقاً به . [ باب اختلاف الحديث ] قال عليه السلام : ومحكماً . [ ص 62 ح 1 ] أقول : المحكم : المبين ، وهو ما له ظاهر مراد . والمتشابه هو المشترك بين المجمل والمؤوَّل ، فهو ما ليس له ظاهر كالمجمل ، أو كان له ظاهر غير مراد كالمؤوَّل . قال عليه السلام : وحفظاً . [ ص 62 ح 1 ] أقول : هو الخبر المطابق للواقع « وهما » ما يقابله . قال عليه السلام : الكذّابة . [ ص 62 ح 1 ] أقول : على صيغة المبالغة ، والتاء فيها للمبالغة كما في العلّامة ، أو صفة لموصوف مؤنّث ، وهو المطابقة . وفيه إشارة إلى عدم جواز التمسّك في الأحكام بما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بغير طريق الأئمّة عليهم السلام كما في العدّة في الأصول . قال عليه السلام : متصنّع . [ ص 62 ح 1 ] أقول : تكلَّف حُسْنَ السمت والتزيّن . قال عليه السلام : بما أخبره . [ ص 63 ح 1 ] أقول : الضمير المستقرّ للَّهتعالى والبارز للرسول صلى الله عليه وآله . قال عليه السلام : فقال عزّوجلّ . [ ص 63 ح 1 ] أقول : الفاء لتفصيل الخبر والوصف أو للتعقيب . ومن الجائز أن يراد بالخبر والوصف ما في نحو قوله تعالى : « وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ » « 1 » إشارة إلى أنّ الرسول إذا لم يعلمهم ، فكيف « 2 » يعلمهم الناس . قال عليه السلام : « تُعْجِبُكَ » « 3 » . [ ص 63 ح 1 ]
--> ( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 101 . ( 2 ) . في المخطوطة : « وكيف » . ( 3 ) . المنافقون ( 63 ) : 4 .